عاجل

image

إنتخابات الجنوب ٢٠٢٢: وقائع ونتائج ومؤشرات...كتاب جديد للاعلامي حسين سعد

صدر  للاعلامي حسين سعد (ئيس بلدية طيردبا السابق ) كتاب بعنوان ( انتخابات الجنوب ٢٠٢٢ ، وقائع ونتائج ومؤشرات ) ويتضمن كتاب الانتخابات ،الصادر عن دار الفارابي ،  تموز ٢٠٢٣  ، من تصميم وإخراج  الزميل كامل جابر ،   مواكبة مرحلة الانتخابات في دوائر الجنوب الثلاث ، ويتألف من ٢٥٥ صفحة من الحجم الكبير ، موزعة  على  اربعة فصول ، تشمل مواقف سياسية للمتخاصمين في الانتخابات ، التي جرت قي ١٥ أيار العام الماضي ،  ومنها مقتطفات من خطابين لرئيس مجلس النواب نبيه بري ، الذي وصف هذه الانتخابات بالمصيرية وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي شبه الانتخابات  ،  بحرب تموز سياسية ،  وسيل من مواقف لقوى المعارضة على اختلافها في لوائح التغيير،، ومقابلات مع مرشحات ومرشحين معارضين يخوضون الانتخابات للمرة الاولى ، الى جانب تغطية اليوم الانتخابي والحملات الانتخابية وإعلان لوائح وتقييم سياسي لنتائج الانتخابات لكل من النائبين الياس جرادة و سعيد الاسمر   والحزب الشيوعي اللبناني ومنظمة العمل الديمقراطي اليساري ومواطنون ومواطنات في دولة ومنتدى صور الثقافي والحزب الديمقراطي الاشتراكي والمرشحين  د  علي مراد ووسيم غندور ، والباحث  في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين والصحافي احمد زين الدين ، اضافة الى النتائج الرسمية لاصوات كافة المرشحين  والنواب الذين تعاقبوا على النيابة جنوبا منذ العام ١٩٩٢ ، كما يلحظ الكتاب غياب ترشح التيار الاسعدي للمرة الاولى منذ حوالي مئة عام وتيار آل الخليل ، بعد عزوف السفير خليل الخليل عن الترشح ، إلى جانب طلاق النائب أسامة سعد وحزب الله وإفتراق المرشح رياض الاسعد عن الحزب الشيوعي في هذا الاستحقاق  .

ويقول : المؤلف  حسين  سعد في مقدمة كتابه ،  لقد وجدت من الضروري ،  توثيق وأرشفة قسم كبير من محطة الانتخابات النيبابية للعام 2022 في دوائر الجنوب الثلاث ، لما حملته من تغيير في خارطة المجلس النيابي على مستوى الساحة الجنوبية خصوصا ولبنان عموما ، للمرة الاولى منذ انتخابات العام 1992 .

ويضيف ، لا يمكن الحديث عن التغيير في نتائج تلك الانتخابات ، تحديدا في دائرة الجنوب الثالثة (النبطية،  بنت جبيل ومرجعيون - حاصبيا )  دون ربط ذلك بتداعيات انتفاضة 17 تشرين 2019 ، حيث كانت  النواة الفعلية لاسس الخرقين النيابيين في هذه الدائرة ، الاكبر على مستوى لبنان ،ذات الخليط الديمغرافي الفريد من نوعه ، والتي جاءت بالنائبين, الارثوكسي الياس جرادة والدرزي فراس حمدان الغير منتميين حزبيا" ، على حساب النائب القومي اسعد حردان والمصرفي مروان خير الدين ، وذلك  نتيجة توحد قوى المعارضة في لائحة واحدة ،على خلاف انتخابات العام 2018 ، فاجتمع فيها عموم اليسار رغم خلافاته في الاتفاق على توصيف قوى السلطة وايضا مسألة سلاح المقاومة ، وحتى اليمين (حزب الكتائب) من جهة ، والدور الانتخابي الترجيحي الذي لعبته قاعدة الحزب التقدمي الاشتراكي  من جهة ثانية.

ويقول : سعد ان البارز في انتخابات الدائرة الاولى كان نجاح النائب اسامة سعد ، الذي انسلخ للمرة الاولى عن حزب الله ، ونجاح نائب من تحالف سعد والبزري  ونائبين من القوات اللبنانية ،في منطقة جزين ،  على حساب التيار الوطني والمرشح المدعوم من حركة أمل ،  مشيرا الى أن  امكانية الخرق في الدائرة الثانية ( صور - الزهراني ) كان ممكنا لو توحدت المعارضة التي انقسمت الى ثلاث لوائح إختلفت فيما بينها .

  • شارك الخبر: